طوني مفرج
121
موسوعة قرى ومدن لبنان
مناطقها السكنيّة متنوّعة المستويات ، أرفعها يبرز في منطقتها الشرقيّة الشماليّة ، حيث قصور الحجر المقصوب و " الفيلّات " الحديثة الطراز . وتتنوّع الهندسة في باقي النواحي ، غير أنّ طابع الحجر المقصوب في مستوى البناء الفخم يبقى مسيطرا على مجمل أحياء البلدة ، أكثر شوارعها شاسع ، حتّى شوارعها الداخليّة تكاد تضاهي أحدث شوارع لبنان تخطيطا وإتقانا . أمّا منطقة مار تقلا التي تقع في أعاليها والتي لا تزال موضوع نزاع بين بلديّة بعبدا وبلديّتها ، فقد جاء التعريف بها تحت عنوان بعبدا من هذه المجموعة . ما زالت الزراعة موضوع اهتمام بعض الملّاكين من أبنائها ، ذلك يبدو من خلال بعض أشجار الزيتون القائمة حول مركز الإسكان ، وبساتين الحمضيّات القائمة في أسفل البلدة عند حدودها الشمالية ، حيث يمرّ نهر بيروت . عدد أهاليها المسجّلين قرابة 000 ، 6 نسمة ، من أصلهم حوالي 250 ، 2 ناخبا بحسب لوائح الشطب ، أمّا عدد الناخبين الفعليّ فلا يتجاوز ال 400 ، 1 ناخب . وعدد مجمل السكّان من أبناء الحازميّة وخارجها فحوالى 000 ، 50 نسمة . الاسم والآثار كانت الحازمية ، قبل أن تعرف السكن والعمران ، تابعة لبلدة بعبدا ، عاصمة جبل لبنان . ويردد التقليد أنّ الحازميّة اكتسبت اسمها من أنّها كانت في الماضي محطّة للمكارين الذين كانوا ينقلون المسافرين من لبنان إلى دمشق ، حيث كانوا يحمّلون البضائع على البغال ، فعرفت المنطقة بالحازميّة ، أي مكان " التحزيم - أي الضبط والتحكيم " . غير أنّ هنالك في العربيّة كلمة " حزم " التي تعني : " الغليظ المرتفع من الأرض ، وهي الصفة المناسبة لأرض